وهذا ليلٌ جديد
أكتب والألم يُهْلِك رُوحِي أظن أنني أتجاوز لكنني أعود من جديد
لهذا الألم أنه يتنقل يوماً بعد يوم من قلبِي الى رُوحِي والأن يعيش داخل نظرتي وعيني
افتقدك وهذا السبب الذي جعلني بهذا الألم إن من الجنون أنني أنتظر كل يوم لتعودي وأعلم أنكِ لن تأتين فأنتِ سعيده جداً من بعدي
تمنيت لو أنني شيء يُذكر أو أنني أخطر على بالكِ ولو دقيقه
لكن يوماً بعد يوم أعلم أن تلك السنوات لم تجعلني أُبقي ذكرى بداخلك
لم أكن شيئاً ولن أكون أعيش بنصف وجود أكتب و أكتب
وأنتِ لستِ هُنا تقرأين او تعودين .